خليفة بن عبدالعزيز العطية

وايلية

قال الذي يوم احتمى شاد مبناه

على الفخر باللابة الوايلية

قومٍ قرومٍ ما بهم حد تلقاه

إلا فعوله كايداتٍ شلية

وأنا ضناهم والسرايا سراياه

إن كانها بإسلام أو جاهلية

وأبقى ولد عمي على الدوم وياه

والوايلي تطغى عليه الحمية

وأشهر كما سيفٍ شطيرٍ بيمناه

ذخر وسند عند الخطوب العصية

فرز الوغى مقدام لا جاه ما جاه

وله المنية خير عند الدنية

كنه ورى عج الرمك يبغي أعداه

حرٍ شهر للصيد بالمهمهية

فتى بني وايل له العز والجاه

ربعه هل الطولات والمقدرية

من ماضي الأزمان محدٍ تناساه

ذكرٍ تخلد والخلايق روية

واليوم منهو جاه حاشاه حاشاه

باقي كما صرحٍ ركونه قوية

في ماضي وحاضر لنا مجد سواه

الله كما شمس الضحى هي جلية

وخلاف ذا والبدع معلوم معناه

حتى ولو أن القوافي خفية

اللات والعزى لك الحمد يالله

تحطمت والناس عنها سلية

والقيصر اللي عصبة الفرس تخشاه

مثله ترى كسرى على الروم صية

والعبد عبدٍ لا تدليه لا تاه

خله على دربه يجر المطية

والحر له ظلٍ ليا حام تطلاه

اشعةٍ فوق الرمال الطرية

والحق واضح لكن الزور غطاه

في عين من يخلط الحسنة بسية

ما للحكي قيمة ليا من تعداه

رجلٍ كفوفة بالعطايا ندية

واللي يشوف ان المناعير شرواه

تدرى خواطر ناس عنها درية

لا بد منهو يرغب الطيب يقواه

كايد ولا كلٍ قوى اي هية

يا هيه ياللي ناقلٍ داه برداه

لا أنت بملاك الله ولا أنت بنبية

حتى ايش لو قلت أنك الرب تخشاه

وأنته بلا ذمة ولك سوء نية

كم عالمٍ نافق وليه وحاباه

ما صدقه والله حتى ولية

وجه النذل معروف وإن حال علباه

لا صد ودك ما يعود شوية

دامه ورى العربان والعز خلاه

خطو الفداوي بين روحة وجية

محشوم انا ما دام هذي سواياه

ماني عدوٍ له ولاني خوية

قدري تعلى عنه يوم انه يشناه

ما لمته اليا غار وابطى بغية

ليس الرجل من هان والغير ذراه

إن الرجل من بان والنار حية

ما كل من تلقاه لا بد تهواه

ناسٍ هنية وش لها في شقية

والله الأحد مولاي يبقى ومولاه

هو خالق وفارق جميع البرية

مرباي ما هو مثل ما كان مرباه

ولا الوصية جات مثل الوصية

شبيه جدي والمزايا مزاياه

دمه عروقي قبل طبع الهوية

ليته مع الحيين يا حي طرياه

ويشوفني وشلون نفسي غنية

أنا ولد عودٍ على الدين مبداه

ماني ولد منهو علومه ردية

شيخٍ عجز من راد دربه وممشاه

يوصل مواصيله ولو من ذوية

وأسمٍ جعلت الناس لا شك تدراه

خليفة بن عبدالعزيز العطية