خليفة بن عبدالعزيز العطية

كل الملى يعرفونه

قال الذي كل الملى يعرفونه

ابن عطية ما جهل عنه دارين

لو تجمعون اللي بنا ينظمونه

من مدحٍ وذمٍ طبعتوا دواوين

لكنكم هيهات ما تجمعونه

إلا إذا إسرائيل خلت فلسطين

يقطعك يا صيتٍ يجي بالمهونه

والذكر لا من طاب لك كنه عمرين

الرزق عند اللي بشر يعبدونه

ما هوب عند اللي يذكرك بالدين

وأنا خليفة والملازيم دونه

ربعي كفوني كل زينٍ وكل شين

من يشهدونه غير من يسمعونه

والاذن لو تكذب تصدق بها عين

ترى الاصيل اللي مهب ينسبونه

لانه ما يحتاج الشهادة على جين

واللي نسوه الناس لو يذكرونه

طاريه مثل النوم تصحى به بحين

وسهيل بعد القيظ هم يرقبونه

واليا ظهر قفر الخلا صار به طين

قرناس حرٍ يومهم ينقلونه

على الحباري سخط كنهم ملاعين

لو في فرنسا برج ما يهدمونه

الروم ما همهم ترى جدار برلين

وانجلترا صرحٍ بها يصبغونه

والفرس ما يدرون عن سور بكين

أهل قطر كل واجبٍ يحفظونه

قدام لا يسلم إذا صح كوكرين

والمسلم أهل الدين ما ينكرونه

حتى ولو أسرف ولكن على دين

معروف ناسٍ ودهم يجحدونه

لكن بقى بأعناقهم دون تدوين

ثمانية كنهم بغوا يكشفونه

علمٍ تعالم به بعد جوه ألفين

والحي عدوانه بغوا يدفنونه

لكنهم ماتوا ما بين الصلاتين

ما باعهم غالي بغوا يشترونه

حتى بقوا كالدم وسط الشرايين

العرض كل قرمٍ لزومٍ يصونه

ولا يضحي به ابد لا بغى قين

يا عزتي للي شكى من غبونه

ثم ان لقى من زاد همه بهمين

كل تاجرٍ لو يسأله من زبونه

حاله جوابه كل ما اخفاه بيبين

والجلد يفرق بالشحم شكل لونه

مثل البياض اللي تحت قشرة التين

تميت قافٍ لو بديته بدونه

ما قلت شي بنون لا قيل مسكين