خليفة بن عبدالعزيز العطية
من طواري
قالها بن عطية من طواري
لا طرت كنها ترسم حواري
وسط دارٍ بها هي كم مدينة
عاصمتها غدت فيها طواري
روح العمر دون اللي بغيته
والسواري تحتها هي سواري
والشباب الذي يعلن فواته
بالمشيب الذي هو له مواري
زارني بالعشى من ما نطرته
سم كنه بدى بالجسم جاري
والمرض لا غلبني او غلبته
ما برى به جسم من كان باري
شيب عيني من اللي هي تشوفه
في زمانٍ غدى ما به ذواري
بعد ما طال صبري ضاق صدري
والسراير بكسوتها عواري
شبة الضو كنها في فؤادي
منها فوح يغلي من غواري
لا ذكرت الذي عني ترحل
كن بجوفي صدى صوت الضواري
عاد فكري كما حرٍ تعلى
بالسما تحته اجوال الحباري
من عرفني خبرني لا ضمني
باع عهدي جحودٍ جاه شاري
ما اتحسف ابد لا من تحسف
كل منهو دماره في عماري
الله اللي بخلقه هو تكفل
والقدر ما سمع به كل قاري
قيصر اللي يحاذر منه كسرى
ما توانى ورى علم الحذاري
لا غنم عف من بعد المعارك
واكتفى بالحليلة عن جواري
تم قيلٍ بديته ثم نهيته
مثل ضيفٍ رحل بعد المزاري