خليفة بن عبدالعزيز العطية
من بعد ما طرا له
بن عطية يقوله من بعد ما طرا له
طاريٍ كن طيفه من قزح قوس ميلة
معه هاجس نكف به يوم نوى وجاله
كنه منهل روى به عندما فاض سيلة
يا نديمي تراني مكتفي بالجماله
يوم غيري بغاها مير راحت بعيلة
كل علمٍ بعمري عشت به مع جهاله
ليس من جهل لكن من تجاهل بحيلة
لو لك الله توانى من تعجل بفاله
كان زانت حياته بين يومٍ وليلة
والثنى ما ينوله هافيٍ زاد ماله
والردى ما يحوفه ساميٍ بد جيلة
لابتي روس وايل بالظفر والشكاله
سادوا الناس لانهم مب مجرد قبيلة
يوم ذي قار فارس كنهم بالوكاله
عن جميع البدايد بالوغى هي كفيلة
والعطية تراها من حنيفة سلاله
في بكر هي نسبها لين توصل جديلة
ربعي اللي تحامت بين قاله وقاله
كل قرمٍ بهجنه خاض ولا بخيلة
ليتهم ما كفوني كل أمرٍ عنى له
شيخ منهم بحاجة ما لها به بديلة
لكن الوقت حدد كل شخص ومجاله
والحوادث كثيرة والحقائق قليلة
تم قيل الذي به كن عمه وخاله
وافقوا باختصاره لو مدى له طويلة