خليفة بن عبدالعزيز العطية

لا بغاها

لا بغاها بن عطيه جات والنيه مطيه وحضريه وبدويه ما بها شيٍ غريب

والخلايق للخلايق في سعه ولا ضوايق ما على الدنيا طرايق كل حيٍ له مصاب

والليالي ما عليها ما لها دايم إليها منها كنه وفيها لا بعيد ولا قريب

حيث انا ماني بجاهل مير يا كثر التغافل بالمصارح والمجامل في حضور وفي غياب

والدهر ميزان مايل من تدنى به على به من تعلى به دنى به صار عادي كل عجيب

لا سلامه لا ملامه لا انتصار ولا خسارة لا دخول ولا خروج ولا ذهاب ولا اياب

لو خليفة جا حليفة واستوى له ما بكيفة ثم غدى له ما يعيفه كل ما أصبح رغيب

مير عمه شال همه مثل خاله زان حاله يوم كلٍ قد بقى به غير من بالحال ناب

وقتنا وقت التغابن بين من زبن وزابن من تشجع عاد جابن والسهل اصبح صعيب

فيه كل خامل تقدم فيه كل فاضل توخر والقيم ويا المبادي كالطعام وكالشراب

يا زمانٍ ما بقى به أي حدث فيه اعتنى به والتوى به واستوى به كل أمرٍ هو مريب

كل ما جد بجديدٍ فيه من علمٍ وكيدٍ ثم غدى كنه معيدٍ من عماره في خراب

تم قيلٍ لو بديته غير بعده ثم نهيته واقتفى بيته وبيته ثم غدى ما له مجيب

وسط قفرٍ فيه حفرٍ بين صخرٍ في ترابه لا قري كن به غرابه بعد ما ظل السحاب