خليفة بن عبدالعزيز العطية
العطية خليفة
قال العطية والعطية خليفة
من روس مهدين النجايب حنيفة
قيلٍ يدون به نوادر مدايحه
باللابه اللي للمعالي حليفة
آلاد وايل في رخى حال أو قسى
سمحين صلفينٍ لكل شي كيفة
قومٍ أولي بأسٍ شديدٍ كما نزل
على النبي من الإله الصحيفة
كانوا ولا زالوا هل العز والفخر
بيتٍ لك الله بين الأمجاد ريفة
سادات أسيادٍ عليها تسيدت
من غير لا خيفة ومن غير حيفة
مذراي من بقعا ليا جت صدوفها
من دون اي ميعاد قحمٍ كليفة
اهل القنا والرهف والخيل والهجن
ما منهم اللي به عزومٍ ضعيفة
ربعي هل العادات ما شيف منهم
قرمٍ بلا مجلس به يعود ضيفة
ربعي هل الطولات ما عاش بينهم
اللي تواريخه علومٍ حريفة
ربعي هل الصولات لا هان عندهم
اي زابنٍ من حالةِ هي كسيفة
هم رايهم صايب ومن شار غيرهم
كن القمر لا تم بين خسيفه
هم عهدهم باقي ومن خان عهدهم
عينه بعد كل ضحك باتت ذريفه
هم ودهم صافي ومن خف ودهم
عود بعدها كل ثقيلة خفيفة
الله جعلهم بين الآنام صفوةٍ
تتعب مقامات الرجال الشريفة
لا ما رفعهم بالقدر قرب أو بعد
حكام ونفوس النشاما عفيفة
واللي نصاهم طاب من زود طيبهم
حتى ولو ان له كفوفٍ نظيفة
ما ذل ابد بين المخاليق جارهم
ولا تمنى من بعدهم نكيفة
نسلٍ كريمٍ جدهم علي بن عمرو
شيخٍ وكنه منهل الجود طيفة
أسرة قليلة بالعدد مير ذكرها
فوق الجبال الشامخات المنيفة
تاريخهم به يرفع الراس طفلهم
له يعتلي فوق المهار العسيفة
هم يملكون الناس بالخلق والتقى
ليسوا سوى ضمدٍ برى به نزيفة
أهلي وأنا منهم وفيهم ودونهم
لا من بدى اللازم وله حان شيفة
أحفظ لهم عهدي وجهدي وأنا الذي
مشتاه مع دور الفلك مثل صيفة
المسك لا من فاح ريحة مع الهوى
كن الذي شمه سكب من غريفة
هذا كلامي والعرب دوم للعرب
تشهد على أي حق من غير زيفة