خليفة بن عبدالعزيز العطية

داء سكر

بن عطية قالها يوم أن تعكر

صفو من هاجس معه يوم أنه ساهر

خوة قلال الروابع داء سكر

سقمها ما هو مع الأيام طاهر

والمطاليق التي دايم تذكر

من عرفها كل خافي بان ظاهر

والمكر ما ينفع اللي هو تمكر

كل سر أثنين جاوزهم تجاهر

حاسبٍ كنه بعد شغله تهكر

واختلط آمر معه في كل ناهر

والذي في حكمة الله قد تفكر

هو درى بان خالقه بالغيب ماهر

أحمده ربي وله دوم اتشكر

فالقدر خلاه في كل شيء باهر

والجميل اللي تقدم له تنكر

مثل خلعٍ لا شلع في قوم صاهر

والذي بابه عن ضيوفه تسكر

شيخ كنه لا بلاه الله بعاهر

تم قيلٍ ما بطى لكن تحكر

مثل طيرٍ لا كفخ ما هو بشاهر