خليفة بن عبدالعزيز العطية
والبال كنه
◈
دار الفكر والبال كنه
في كل صدفه كان عامد
من طاريٍ لا منه يطرى
جمره ترى ما هو برامد
كنها حياتي من مماتي
باموت حيٍ طحت صامد
واللي توفوا يوم عاشوا
قاعٍ كأنه تم سامد
قبل الدمى بالحرب تنثر
السيف باقي دوم غامد
منهو حمد ربه تعافى
دام البلا به ليس حامد
والصيت يبقى للابنادم
شعله ولو هو كان خامد
كلام لا منك سمتعه
على الشوارب تم جامد
◈