خليفة بن عبدالعزيز العطية

وزنٍ وقافه

بن عطيه بدعها ما بين وزنٍ وقافه

والمعاني تجي له كالسيل يجرف بجوفه

لا نواها بدعها والحلم بالعلم شافه

طيف زاجه بطرسه وثق شهوده حروفه

هاجسٍ غاب لكن لا من حضر حق زافه

كنما هو يكذب والصدق خافي بخوفه

والذي هو بعمره لا من طوى بالمسافه

قاصرٍ لو يطول والموت طارح وقوفه

والحقيقه تراها لو هي غدت كالخرافه

من سمعها نظرها بدرٍ وشمسه كسوفه

والخلايق لو أنها عاشت بليا لقافه

كان كلٍ حياته زانت معاها ظروفه

كم رفيعٍ منيعٍ وقته بلا ذنب عافه

ثم حظى هو وضيعٍ لو هو قبيعٍ ينوفه

مجلسي دوم بابه هو منتفح للضيافه

يوم غيري لضيفه يصفق ليا جا كفوفه

والنظافه وساخه دام الوساخه نظافه

في زمانٍ ما يفرق لا من خلط في صدوفه

عاذلي لا عذلني كنه ندم بالحسافه

ثم نصاني وأنا اللي بالصد ردت النكوفه

ليث غابٍ تغيب والفيل ويا الزرافه

كل ما هونوا به هانوا وعاود عزوفه

ذي قصيده مفيده للي غلفها غلافه

مثل ثوبٍ لمشتى لابسه يدفى بصوفه